الشيخ علي الكوراني العاملي

34

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

نادى مناد ليقم سيد العابدين ، فيقوم ولده . ثم يولد له ولد اسمه محمد الباقر ، فإن أدركته يا جابر فاقرئه مني السلام ) . وفي شرح إحقاق الحق : 28 / 234 ، رواه في سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب / 329 ط دار الكتب العلمية بيروت ، وفيه : ( يا جابر يوشك أن تلحق بولد من ولد الحسين اسمه كاسمي يبقر العلم بقراً أي يفجره تفجيراً ) . وذكر في هامش نهج الحق / 257 ، أن الخطيب في تاريخ بغداد : 2 / 204 ، روى قول النبي « صلى الله عليه وآله » لجابر : ( أنت تدرك ولدي محمد الباقر ، إنه يبقر العلم بقراً فإذا رأيته ، فاقرأه عني السلام ) . ولم أجده هناك ، ولعل يد المحرفين حذفته من المطبوع ! وسترى أن الذهبي رواه بسند صحيح ! وروى أبو نصر البخاري في السلسلة العلوية / 32 : ( وفد زيد بن علي على هشام ( الأحول ) بن عبد الملك فقال له هشام : ما فعل أخوك البقرة ، يعني الباقر ؟ ! فقال زيد : لَشَدَّ ما خالفت رسول الله ( ص ) ! سماه رسول الله الباقر وتسميه البقرة ! لتُخَالفنَّه في يوم القيامة فيدخل الجنة وتدخل النار ! . . القصة بطولها . . وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، أبوه علي بن الحسين ، وأمه أم عبد الله بنت الحسن ، وفيه يقول القرظي : يا باقر العلم لأهل التقى * وخير من لبَّى على الأجْبُلِ وفيه يقول مالك بن أعين الجهني : إذا طلب الناس علم القران * كانت قريشٌ عليه عيالا وإن قيل هذا ابن بنت النبي * نال بذاك فروعاً طوالا نجومٌ تهلل للمُدْلجين * جبالٌ تورث علماٌ جبالا ) . انتهى . ولحديث زيد « رحمه الله » مع هشام مصادر عديدة تاريخية وحديثية ستأتي ، وهو كاف لتصحيح حديث جابر « رحمه الله » ، حتى عند المتشددين في الجرح .